You are here: الرئيسية

.

.



التنشئة الإجتماعية

-تعريف التنشئة الاجتماعية:

          حديثنا عن الطفل في إطار الموضوع، يجب ربطه بالمفهوم البيولوجي و الاجتماعي، أي بالمفهوم الشمولي دون ان نهمل الجانب الثقافي، و المحيط الطبيعي، الذي تتم فيه عملية النمو مع مساهمة المؤسسات التربوية المختلفة/المساهمة/التقاسم، و من هنا فالتنشئة الاجتماعية تهدف إلى دمج الفرد في الجماعة، و تكييفه مع أنماط و سلوك و أعراف و تقاليد المجتمع بشكل تدريجي و تسلسلي.

إقرأ المزيد...
 

تقنيات التنشيط التي يجب على المدرب معرفتها و الإلمام بها و التي تعتبر أساسية

 

* 1- الانشطة الموسيقية : الاناشيد ، الايقاعات ، الرقصات الفلكلورية و العصرية.

* 2- التعبير الجسدي و الحركي ، الميم ، التواصل غير الشفهي،...

* 3- الانشطة المسرحية : الالعاب الدرامية ، تأليف السكيتشات ، الارتجال المسرحي ، الأقنعة و التنكر،...

* 4- المسرح الصغير : صنع الكراكيز ، و تقديم العروض و دراسة كيفية تجاوب الاطفال مع هذه العروض.

* 5- أنشطة الهواء الطلق : الخرجات ، الألعاب الكبرى ( الرالي ، الجمكانا ، الطواف ...) ، العاب الهواء الطلق.

* 6- اكتشاف الطبيعة و دراستها ، و استعمال الأدوات و المواد لتجميع و دراسة النبات و الحشرات و الصخور... و كذلك تعلم استعمال بعض الأدوات العلمية كالبوصلة مثلا.

* 7- معامل الانشطة اليدوية ، حيث إمكانية استعمالها غير محدودة ، كالتزيين و استعمال الورق المقوى و الصباغة و العجين و الطين و الخشب و صنع المجوهرات و الطباعة الحريرية ، و توظيف المواد المستعملة كالعلب و القنينات إلخ.

* 8- التقنيات السمعية البصرية : الملصقات ، التصوير الفوتوغرافي ، التوظيب السمعي البصري، الفيديو ، الصور الثابثة اليدوية و المصورة ، السينما ، التلفزيون ، المعارض ، نادي الاسطوانات... الصحافة المكتوبة ، الخزانة

* 9- التقنيات الأساسية و المتعلقة بتسيير الاجتماعات ، و المناقشات ، و معرفة الوسائل الركائز المستعملة لتحسين عملية ادارة المناقشات...

* 10- الأنشطة الرياضية أو البدنية و خاصة ممارسة الرياضات التي لا تتاح الفرصة للطفل  مزاولتها بالمدرسة أو بالنادي أو بالحي ، ككرة الطاولة ، و الزوارق و الألواح الشراعية، و تسلق الجبال ، و السباحة و الغطس ، و ركوب الدراجة ، و ركوب الخيل...

* 11- دراسة الوسط : الاتصال بالسكان المحليين المجاورين للمخيم ، و إجراء البحوث الاجتماعية حول نشاط السكان ، و حمل بعض الظواهر المحلية ، و كذا حول المشاكل الاجتماعية و الاقتصادية إلخ...

* 12- التعبير الشفهي : بتوظيف الالعاب التي تسمح بالتعبير و الكلام أمام حشد من الناس أو الأطفال ، و التعود على تقديم العروض ، و استعمال الوسائل المتاحة لذلك ، كالسبورات الورقية أو الخشبية ، و آلة عرض الشفافات،...

* 13- أنشطة الاسترخاء : كالسهرات ، الأنشطة الداخلية التي لا تتطلب مجهودا حركيا ، الألعاب الداخلية ، نادي الحكايات ، نار المخيم إلخ...

 

ملاحظات أساسية:

1- ممارسة هذه التقنيات و تطبيقها يجب أن تأخذ بعين الاعتبار سن الاطفال ، و كذلك عددهم ، و الأهداف المتوخاة من كل نشاط.

2- التمكن من هذه التقنيات يتوقف على رغبة المدرب و على مواهبه لإتقان هذه التقنية أو تلك.

3- نجاح هذه الانشطة مرتبط بالقدرات الشخصية لكل مدرب على تنسيق الانشطة و القدرة على العمل بروح جماعية مع باقي المدربين.

4- لا يجب على المدرب تطبيق إحدى هذه التقنيات إذا كان لا يحسن توظيفها.

 

 

 

البرمجة بالمخيمات الصيفية

 تعريف البرمجة:

البرمجة هي الطريقة أو الكيفية التي يتم بها إنجاز مشروع ما عبر مراحل و أوقات معينة و بأدوات محددة و بكيفية منتظمة.

البرمجة تقتضي مراعات الإمكانيات المادية و المعنوية و نوع المستفيدين و مراعات الزمان و المكان

البرمجة عملية تدريجية متسلسلة تهدف إلى الالتزام و فق منهجية أساسها التنظيم و الرغبة في تجاوز الفوضى و العشوائية

أنواع البرمجة داخل المخيم:

إقرأ المزيد...
 

تحقيق التربية الفنية بالمخيمات الصيفية عن طريق التنشيط

 

تقديم :

   من الصعب التطرق لجميع جوانب - التربية الفنية - و كل مجالاتها المتعددة ، الا ان بعض هذه المجالات يستأثر بالاهتمام و يعتمد عليه من غيره في تنشئة الطفل فنيا و جماليا خصوصا :

                                        - الاستئناس الموسيقي

                                        - المسرح التربوي

                                        - التربية التشكيلية

و كل هذه الممارسات تتضمنها برامج المخيمات الصيفية الا انها تتطلب مزيدا من التحكم في آلياتها التقنية و البيداغوجية حتى تصبح خالية مما يشوبها في بعض الاحيان من ارتجال و عشوائية يمكن ان تفرغها من محتواها كممارسة تربوية.

تعريف مفهوم التربية الفنية:

يمكن تعريف مفهوم " التربية الفنية" اجرائيا كمجموعة من العمليات البيداغوجية و المنهجية الهادفة الى تهديب الذوق و التأثير فيه و توجيه الفرد الى امكانية الابداع في المجالات الفنية كما يمكن استغلال هذه العمليات لتحقيق الاهداف التربوية في مفهومها الشامل .

و للتربية الفنية عدة خصائص نلخص بعضها فيما يلي:

*التربية الفنية نتيجة لتظافر ثلاثة عناصر ثقافية و فنية و تربوية لذلك فهي رهينة بالوسط المجتمعي و بالعادات و الطبائع السائدة.

* التربية الفنية عملية تتطلب الاستمرارية و تخضع لمراحل متسلسلة تبتدئء بالاستئناس ثم الممارسة الاولية التي يمكن ان تنمو و تتطور الى مرحلة الابداع و اكتساب ملكة التذوق السليم و الانتقاء الرفيع.

* بناء نص الفني رهين بعامل السن.

مساهمة المخيمات الصيفية في تحقيق التربية الفنية:

    عديد من القنوات تساهم في تنشئة الطفل فنيا منها ما هو عام كالاسرة و رياض الاطفال و المدرسة و منها ما هو متخصص كالمعاهد الموسيقية و المسرحية و السينمائية و جمعيات و اندية الرسم و الرقص و التشكيل . كما تساهم المؤسسات المعنوية الاخرى في عملية التنشئة الفنية خصوصا التلفزة ووسائل الاتصال الاخرى.

و إلى جانب هذه القنوات المتعددة يمكن للمخيمات الصيفية ان تساهم بقدر لا يستهان به من تحقيق قسط من التربية الفنية ، و ذلك بالنظر الى بنيته التربوية و ارتباطه بالانشطة المستمرة التي تقوم بها الجمعيات التربوية و دور الشباب طيلة السنة .

و رغم أن هذا الترابط ليس اوتوماتيكيا فإن الفرصة التي يتيحها المخيم تعتبر ليست فقط لاستئناس على النشاط الفني و التعرف عليه و لكن لتلقين الأطفال الادوات الاساسية للممارسة الفعلية و اكتشاف و صقل مواهبه خصوصا و ان التربية الفنية لا تندرج الا بقدر قليل في مناهج التعليم و لا يمكن الحصول عليها في المعاهد المتخصصة نظرا لعدة عوامل منها قلة هذه المؤسسات و عدم انتشارها بشكل كاف مثلا : ( المعاهد الموسيقية ).

لذلك فدور المخيمات الصيفية في هذا المجال يعد من جهة  حيوي و ملح ، و لكنه من جهة أخرى يتطلب وقفة متبصرة  لرصد الطرق الممكن سلكها و المؤهلات البيداغوجية الواجب توفرها لنجاح هذه المهمة الصعبة.

المؤهلات العامة لتحقيق التربية الفنية بالمخيمات الصيفية:

مجموعة من الشروط العمة يجب توفرها للإشراف و لخلق أنشطة فنية تهدف إلى تهذيب ذوق الأطفال و توجيههم التوجيه السليم في مجالات الابداع و ذلك بالاستعداد النظري من جهة و الاستعداد العملي من جهة أخرى.

أ- الاستعداد النظري :

        - ضرورة معرفة الطفل فيسيولوجيا و سلوكيا و معرفة الحاجيات المختلفة خلال مراحل نموه.

         - معرفة المحيط الاجتماعي و الثقافي للطفل و المؤثرات الاسرية و غيرها في تكوين شخصيته.

         - معرفة عامة الاساليب التربوية الحديثة للتواصل و كذا الاسس البيداغوجية العامة لتبليغ الاسس البيداغوجية العامة لتبليغ حوارات تربوية بمنهجية مبسطة وواعية .

         - التطلع على المبادئ الاساسية في ديناميكية الجماعة و التنشيط الجماعي للتحكم في مكونات الجماعة و الحركية التي يمكن ان تدفع بها الى الامام لتحقيق غاياتها.

ب - الاستعداد العملي و المبرمج:

لكل نشاط فني مميزاته و طرق بيداغوجية معينة لتبليغه.

 

 

 

 

أهداف و مجالات النشاط التربوي بالمخيم

مفهوم التنشيط التربوي بالمخيم:

النشاط التربوي ليس هو الفقرات الترفيهية التي تخضع لبرنامج و تكتسي طابع التنويع و يخضع لبيداغوجية معينة ، بل يجب ان يأخذ هذا المفهوم تعريفا عريضا أهم من ذلك يجعل منه وسيلة مثلى لتبليغ حوارات هادفة للرفع من مستوى الافراد و المجموعات و تحسين مدارك الاطفال على وجه الخصوص .

كما يعتبر التنشيط طريقة حيوية للتهديب بالمرونة و بالمناهج التي لا تبتعد في شكلها عن الأساليب التربوية المعتمدة حديثا في التعليم.

و لا يمكن ان يصبح النشاط فعلا تربويا سوى اذا سخر لتحقيق هدف معين يرمي الى التأثير في سلوكات الطفل و تنشئته اجتماعيا ، او على الاقل تصحيح الاعوجاجات النفسية و الاخلاقية الممكن ان تؤثر سلبا في تكوين شخصيته.

فحين نتكلم عن اللعب عند الطفل - مثلا- يكاد الامر يكون تلقائيا ما دامت هذه الممارسة تعد جزءا من حياته ، و لكننا حين نتكلم عن تأطير الراشد للعب فان الامر يتطلب طرح العديد من الاسئلة حول ضرورة هذا التدخل و طبيعته ، و حول الكيفية المثلى التمينة  بتحقيق هذا العمل السهل الممتنع ، لان هذا الامر لا يتطلب تيضا خلق  أنشطة متنوعة و إخضاعها للدراسة و الاختبار لجعلها كفيلة بتحقيق الغايات التربوية المتوخاة ، و جعلها ملائمة زمانيا و مكانيا ، بالاضافة الى ضرورة التحكم في عملية تطويرها و تنويعها في الشكل و المضمون.

الغايات العامة للنشاط التربوي:

             كل نشاط له غايات عدة نصنفها كالتالي :

             * الغاياة القريبة المدى:

               و هي الممكن بلوغها في الحين ( الترويح عن الطفل ، مساهمته ، مبادرته.......

إلخ).

            *الغايات المتوسطة المدى:

             و هي التي لا تظهر نتائجها سوى في الفترات الاخيرة من مرحلة التخييم ( الانسجام ، الاندماج في نظام الجماعة.......الخ).

            *الغايات البعيدة المدى:

            و هي تلك المرتبطة بالمسلسل التربوي الشمولي للطفل و الذي يشكل المخيم برمته مرحلة منه يمكن ان يساهم بدرجة لا يستهان بها في بناء شخصية النشء في شتى نواحي مجالات التربية .

فرغم قصر مدة التخييم فان محتوى المخيم و شكله يؤهلانه للتأثير بكثافة في البعض من سلوكات الطفل بحكم تنوع أنشطته المختلفة مقارنة مع المدرسة و المنزل و باقي المؤسسات التربوية التقليدية .

مجالات الانشطة بالمخيم:

يمكن تصنيف الأنشطة التي تشهدها المخيمات الصيفية بالمغرب كما يلي :

1-الانشطة التنظيمية : و هي كل الممارسات التي أصبحت تشكل تراثا و تقليدا داخل المخيمات للربط بين فقرات البرانامج اليومي من تجمعات و القيام بأشغال تطويعية تسمى المصالح اليومية و عقد جلسات تقييمية الى غير ذلك من الأنشطة التي تكتسي صبغة التنظيم و الضبط.

2- الانشطة الترويجية : يمكن اطلاق هذه التسمية على كل الانشطة ذات الطابع الاستجمامي و الترفيهي و نذكر منها الخرجات و المنافسات الترفيهية و الالعاب بكل اشكالها ......

3- الانشطة الفنية و التعبيرية : هي كل الفقرات التي يمارس فيها الطفل نشاطا مرتبطا بمجالات التربية الموسيقية أو المسرحية أو التشكيلية أو غيرها من دروب الفنون.

كما تتضمن هذه الانشطة كل الممارسات التي نسعا من خلالها إذكاء القدرات التعبيرية لدى الطفل.

4- الانشطة الرياضية و الحركية : و تتضمن كل منافسات الرياضات الجماعية و السياحية و الالعاب الكبرى.

5- الانشطة الثقافية و الفكرية و العلمية : إذا كانت الانشطة الثقافية تعرف تداولا ملحوظا بجميع المخيمات سيما المسابقات و الاستطلاعات و الامسيات الثقافية فان الانشطة الفكرية و العلمية تشهد حاليا دخولا تدريجيا لمخيماتنا و هي أنشطة تساعد الطفل على التفتح العلمي و ملامسة الحسوب و التعرف على الجديد في بعض المواضيع العلمية كالطاقة الشمسية مثلا .

هيكل الانشطة داخل المخيم:

نظرا للأهمية التي تكتسيها الانشطة التربوية داخل البرنامج العام للمخيم فيجب الاعتناء ببرمجة هذه الأنشطة إما حسب الأهداف المتوخاة منها أو حسب مجالاتها المتعارف عليها ، و ذلك على النحو التالي:

 

 

 

التعبير

 

1- التعريف:

التعبير هو شكل من اشكال التواصل أي تبليغ أو نقل إحساس أو ترجمة المشاعر و الانفعالات الداخلية .

و يتم ذلك بواسطة الرمز و الإيقاع و اللغة و الحركة و الموسيقى و الصورة و الرسم و النحت و الملامح و الملابس و المعمار و السلوك العام.

و الطفل يعبر بواسطة اللعب فمن يريد أن يعرف شخصيته عليه أن يراقبه و هو يلعب.

2- أنواع التعبير:

التعبير نوعان:

* مباشر

* غير مباشر

*التعبير المباشر:

و يتجلى في مواجهة الجمهور أثناء قيامه بعمل كتأدية للحركات الميمية أو المسرحية.

* التعبير غير المباشر :

و يتم من وراء كواليس غير مرئية كالكراكيز .. و الصورة الثابثة و خيال الظل.

3- العناصر الأساسية لتطبيق التعبير :

تنقسم المحاور الاساسية لعناصر تطبيق التعبير إلى ثلاثة أقسام:

أ-المدرب: يجب أن تتوفر فيه قبل تطبيق النشاط بعض الشروط الآتي ذكرها :

- الاستعداد و الرغبة

- الكفاءة التربوية و حسن السلوك

- القدرة التطبيقية

ب- وسائل التعبير : هي مجموعة من النشاطات التربوية التي تلقن للطفل أثناء الحياة اليومية داخل المخيم .

 

برنامج الخاص بكل مجال تنشيطي

- تحديد اهداف النشاط

- تحديد محتويات النشاط و عدد حصصه او فقراته

- تقويم الوسائل المادية و توزيع المسؤوليات

- و ضع احتمالات و توقع تغييرات

- البحث عن ما من شأنه اضفاء جو المتعة و الجمالية و الاثارة و على النشاط إما ماديا أو معنويا.

 

 

 

المسار الجمعوي للجمعية

ينتىيتنستنتيبر يىبريتبرىتيبىرتيبىرتىيبترىيبتىرنزيبتىرتيبىريبىريبىرىيبرىيبزرىىريبرىبيىر
 

نموذج تسجيل الدخول

ترجمة

English French German Italian Portuguese Russian Spanish

صور مجتمعنا

المتواجدون الأن

يوجد 1 زائر حالياً

بوابة التنمية

الإحصائيات

عدد مشاهدات المحتوى : 3085

من الأرشيف


مخيم سيدي رحال

Loading...

Created by SopanTech Solutions

تحديث الموقع :

آخر تحديث للموقع : 20-01-2012 23:21.

دروس

الأبوة في الحقبة الرقمية

استطلاعات الرأي

ما هو تقييمكم لمخيمات 2009
 

اموار ذات صلة